أبي الفتح الكراجكي
22
دليل النص بخبر الغدير
كنز الفوائد . وأما الطائفة الثانية فقد ذهبت إلى أن مصدر النسبة هي عمل الخيم ، وإن اكتفى البعض منهم بكلمة الخيمي فحسب دون الكراجكي ، غير أن وجود القاسم المشترك بينهم دفعنا لتصنيفهم ضمن الطائفة الثانية . ومن القائلين بالتفسير الثاني : أ - السيد الأمين في أعيان الشيعة ( 1 ) . ب - ابن حجر في لسان الميزان ( 2 ) . ج - الذهبي في العبر ( 3 ) . د - اليافعي في مرآة الجنان ( 4 ) . ه - ابن العماد في شذرات الذهب ( 5 ) . و - كحالة في معجم المؤلفين ( 6 ) . . ويبدو أن هذه النسبة - عند افتراضنا صحة ما فسره هؤلاء الأعلام من اعتبار كلمة كراجك هي عمل الخيم - هي الأقرب إلى الصواب ، ولعلها قد لحقته نتيجة عمله بها أو عمل أحد آبائه ، فعرفوا بها . بيد أن عدم صواب هذا التفسير - الذي لم أجد له مرجحا في كتب اللغة - يعني تجزئة الخيمي عن الكراجكي ، ولحاق الأولى به من أحد المدن التي كان يجوب فيها في البلاد المصرية ، وبقاء الثانية بحاجة إلى تفسير .
--> ( 1 ) أعيان الشيعة 9 : 400 . ( 2 ) لسان الميزان 5 : 300 / 1016 ، وقد تصفحت هذه الكلمة في النسخة المطبوعة إلى الجسم بدل الخيم . ( 3 ) العبر 2 : 294 . ( 4 ) مرآة الجنان 2 : 70 . ( 5 ) شذرات الذهب 3 : 283 . ( 6 ) معجم المؤلفين 11 : 27 .